ابن أبي شيبة الكوفي
544
المصنف
( 3 ) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير أن رسول الله ( ص ) حاصر أهل الطائف ، فجاءه أصحابه فقالوا : يا رسول الله ! أحرقتنا نبال ثقيف ، فادع الله عليهم ، فقال : ( اللهم ! اهد ثقيفا - مرتين ، قال : وجاءته خولة فقال : إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حلى ، فنفلني حليها إن فتح الله عليك الطائف غدا ، قال : إن لم يكن أذن لنا في قتالهم ؟ فقال رجل - نراه عمر - : يا رسول الله ! ما مقامك على قوم لم يؤذن لك في قتالهم ؟ قال : فأذن في الناس بالرحيل ، فنزل الجعرانة ، فقسم بها غنائم حنين ، ثم دخل منها بعمرة ، ثم انصرف إلى المدينة . ( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : أعتق رسول الله ( ص ) يوم الطائف كل من خرج إليه من رقيق المشركين . ( 5 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : خرج غلامان إلى النبي ( ص ) يوم الطائف فأعتقهما ، أحدهما أبو بكرة فكانا مولييه . ( 6 ) حدثنا أبو أسامة عن كهمس عن عبد الله بن شقيق قال : كان النبي ( ص ) محاصر وادي القرى . ( 7 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا قيس عن أبي حصين عن عبد الله بن سنان أن النبي ( ص ) حاصر أهل الطائف خمسة وعشرين يوما ، يدعوا عليهم في دبر كل صلاة . ( 8 ) حدثنا وكيع عن سعيد بن السائب قال سمعت شيخا من بني عامر أحد بني سواءة يقال له عبيد الله بن معية قال : أصيب رجلان يوم الطائف ، قال : فحملا إلى النبي ( ص ) ، قال : فأخبر بهما ، فأمر بهما أن يدفنا حيث أصيبا ولقيا . ( 9 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا نافع بن عمر عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه أنه سمع النبي ( ص ) يقول : في خطبته بالنباة أو بالنباوة والنباوة من الطائف : ( توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار وخياركم من شراركم ، قالوا : بم يا رسول الله ؟ قال : بالثناء الحسن وأثناء السئ ، أنتم شهداء الله في الأرض ) .
--> ( 35 / 4 ) لأنهم أسلموا قبل أن يسلم أسيادهم ولا ولاية لكافر على مسلم .